ـ ـمـ ــ ـنـ ــ ـتـ ــ ـدـ ـيـ ـآـ ـتـ ـ آـ ـصـ ــ ـحـ ـآـ ـبـ ـ ـ ـتـ ــ ـوـ ـبـ ـ



ـ ـمـ ــ ـنـ ــ ـتـ ــ ـدـ ـيـ ـآـ ـتـ ـ آـ ـصـ ــ ـحـ ـآـ ـبـ ـ ـ ـتـ ــ ـوـ ـبـ ـ

 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صناعة الأكاذيب والجواسيس ..الحرب العالمية الرابعة بدأت منذ سنوات يا سادة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Bedooo


avatar

الابراج : الميزان
الماعز
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
الأوســـمــــة :



مُساهمةموضوع: صناعة الأكاذيب والجواسيس ..الحرب العالمية الرابعة بدأت منذ سنوات يا سادة!   الثلاثاء أغسطس 03, 2010 10:13 pm

أغلب الظن فإن هذا الكتاب يقول كثيراً من الحقيقة الموثقة، إذ أن مؤلفيه الثلاثة من المتخصصين في محتوي صفحاته، أحدهم «بول تود» أستاذ جامعي بريطاني متخصص في الحرب الباردة، والثاني «جوناثان بلوتش» ناشط سياسي جنوب أفريقي له عدة إصدارات في عمليات المخابرات القذرة، أما الثالث «بااريك فيتزجرالد»، فهو صحفي بريطاني له كثير من الكتابات عن عمليات المخابرات البريطانية السرية.

ينطلق كتاب صناعة الأكاذيب والجواسيس «Spies. Lies and War on Terror» من قناعة مفادها أن الحرب العالمية الرابعة - يفترض أن الحرب الباردة هي الحرب العالمية الثالثة- قد بدأت بالفعل عندما تحول دور أجهزة الاستخبارات في العالم في عالم ما بعد 11 سبتمبر وغزو العراق لتصبح «أداة من أدوات القدرة السياسية علي إدارة الدولة»، لكنه في سبيل ذلك يعود إلي الجذور في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين عندما شاركت أجهزة مخابرات غربية في دعم- وربما صناعة- جمعيات إسلامية جهادية وصولا إلي تأسيس «وحدة أسامة بن لادن» في وكالة المخابرات الأمريكية عام 1996.

وإذا كان الدعم الأمريكي للمجاهدين في أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي طوال سنوات الاحتلال «1979- 1989»، قد ظهرت بعض فصوله علي فترات متباعدة، فإن الكتاب يكشف مزيداً من هذه الفصول حينما يقول توسعت الحرب الأفغانية لتصبح أكبر عملية للسي آي إيه علي الإطلاق، أنفقت فيها قرابة 5 مليارات دولار أمريكي من المعونات الأمريكية المباشرة، ويقابلها معونات متساوية «دولار بدولار» من المملكة السعودية، ومستوي من شحنات السلاح والمعدات بلغت ذروته حتي 60 ألف طن سنويا بحلول أواخر الثمانينيات، ليس هذا فحسب، بل إن الدعم الأمريكي الهيستيري للمجاهدين في أفغانستان وصل إلي حد أخذ بعض المقاتلين الأفغان مباشرة إلي منشآت القوات الخاصة الأمريكية مثل فورت براج، إضافة إلي تدريب 100 ألف مقاتل أفغاني علي أحدث طرق «حرب العصابات التكنولوجية»... تخيل ماذا فعل هؤلاء- بخبراتهم العسكرية المروعة والمعاصرة- عندما انتهي «الجهاد» في أفغانستان وصاروا مطلوبين في بلادهم أيضا؟كانت القاعدة ورفاقها في الانتظار طبعا، وهكذا حدث ذلك التوازي اللافت في انتشار ما يسميه الكتاب بـ«الإسلام القتالي» في العالم العربي في سنوات ما بعد انتهاء الحرب الأفغانية، فجاء الترابي علي رأس ثورة إنقاذ وطنية في السودان عام 1989، واتسع العنف في مصر في السنوات «1990-1997»، وهو أمر حدث بالتوازي في الجزائر بعد إلغاء الانتخابات عام 1992.

علي أن الفصل الثاني من الكتاب المعنون بـ«الإيمان والأكاذيب»، يركز علي الدور التضليلي الذي لعبته وكالات معلومات وصحف من أجل التمهيد لغزو العراق، وهو دور «مخابراتي» صرف لكنه غير رسمي وغير علني بالطبع، أكبر مثال علي ذلك «مجموعة رندون» التي أسسها عام 1981 مدير اللجنة الوطنية الديمقراطية الأسبق «جون رندون» المعروف باسم «المحارب المعلوماتي»، وهي المجموعة التي تولت الحملات الانتخابية لعدد من مرشحي الرئاسة الأمريكية مثل «جون كيري» و«ولترمونديل» ثم توسعت علاقاتها ونفوذها حتي أصبحت المجموعة «المرشد الإعلامي» في سلسلة متوالية من الحملات العسكرية خلال التسعينيات لصالح وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين، ومنها حملة بنما 1998 وعملية الصومال، ثم جاءت اللعبة الكبري عندما صنع «رندون» المجلس الوطني العراقي وواجهته «أحمد الجلبي» حتي يكون جاهزا لتولي الحكم عند إسقاط نظام صدام، ولنا أن نحسب جزءا من مكاسب مجموعة «رندون» عندما نعرف أن الكونجرس منح المجلس الوطني العراقي المزعوم هذا 155 مليون دولار من أجل «تحرير العراق»!

لكن التمهيد الإعلامي لغزو العراق نفسه في 2003، تكلف 200 مليون دولار، وتم التخطيط له بعناية بالغة من أجل الفوز بأصوات المترددين.. وأحد مشاهد الخطة كالتالي.. يكتب «جوديث ميلر»- لسان الإدارة الأمريكية المفضل- في النيويورك تايمز أن العراق طلب معدات طرد مركزي من أجل مشروعه النووي «المزعوم» من الصين.. في اليوم نفسه تخرج كوندوليزا رايس علي السي إن إن لتقول في رزانة «لا نريد للمعلومات الدامغة أن تصبح سحابة دخان هائلة»، ثم تكرار متواصل للأخبار يتسم بالدراماتيكية والاتصال المباشر بالاهتمامات العامة للناس.. وهل هناك فزع أكبر من حرب نووية قادمة من الشرق الأوسط؟

وهكذا يصل مؤلفو الكتاب في النهاية إلي نتيجة مفادها أن «الحرب علي الإرهاب انبثقت من إخفاقات الاستخبارات وأخطائها وشكلت بدورها معني الاستخبارات بعمق وأعادت تعريفه.الاستخبارات اليوم وأكثر من أي وقت مضي عملة ذات وجهين هما:وسيلة لاكتساب المعرفة، وأداة لممارسة السلطة الحكومية».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
blackcat4


avatar

الابراج : الميزان
الكلب
تاريخ التسجيل : 05/03/2010
الأوســـمــــة :



مُساهمةموضوع: رد: صناعة الأكاذيب والجواسيس ..الحرب العالمية الرابعة بدأت منذ سنوات يا سادة!   الخميس أغسطس 05, 2010 10:21 am

مشكور عل المعلومات القيمه والاخبار الجديده تسلم ايدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Bedooo


avatar

الابراج : الميزان
الماعز
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
الأوســـمــــة :



مُساهمةموضوع: رد: صناعة الأكاذيب والجواسيس ..الحرب العالمية الرابعة بدأت منذ سنوات يا سادة!   الخميس أغسطس 05, 2010 10:27 am

العفوو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صناعة الأكاذيب والجواسيس ..الحرب العالمية الرابعة بدأت منذ سنوات يا سادة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ـ ـمـ ــ ـنـ ــ ـتـ ــ ـدـ ـيـ ـآـ ـتـ ـ آـ ـصـ ــ ـحـ ـآـ ـبـ ـ ـ ـتـ ــ ـوـ ـبـ ـ :: ¯−ـ‗ऊ_»ऋँالـمـنـتـديـات الـعـامــةऋँ«_ऊ‗ـ−¯ :: الــقـــســـم الــثــقـــافـــي-
انتقل الى: